ابنا: قوى المعارضة في البحرين (الوفاق - وعد - الإخاء الوطني - التجمع القومي - التجمع الوحدوي) اكدت ان الأزمة السياسية المتفاقمة في البحرين تحتاج الى سماع الرأيين، خاصة وان رأي المعارضة يمتلك الأغلبية الشعبية التي تطالب بالتحول الديمقراطي ورفض الاستبداد والديكتاتورية.وأكدت قوى المعارضة أن الصورة ستكون مبتورة وغير منصفة في حال عدم الاستماع لرأي الشعب الذي يدفع أثمان غالية نتيجة الديكتاتورية والاستبداد الذي يخلف اعمال قمع ممنهجة أقرتها كل المنظمات الدولية وأقرها تقرير بسيوني.
واشارت الى ان الأزمة في البحرين سياسية حقوقية وتحتاج لرعاية ومظلة من خارج البحرين خاصة وان السلطة تفرض سيطرتها على كل شيء بالبلاد، وانه لايزال يتكرر سقوط الشهداء والجرحى يوميا على يد السلطة نفسها.ودعت العربي الى الجلوس مع قوى المعارضة للاستماع للرأي الآخر لتكتمل الصورة ومن اجل مصداقية عمل الجامعة.واوضحت في بيان لها: "حتى لا تمارس الجامعة العربية الكيل بمكيالين في الثورات العربية وهو الامر الذي ما فتئت الجامعة العربية تنتقد من خلاله المواقف الدولية من الحقوق العربية، واننا في المعارضة لا نريد ان يقول احد على الامين العام للجامعة بانه مناصر للدكتاتورية في البحرين بل من المتوقع ان يكون مع تطلع شعب البحرين الى الحرية والديمقراطية".
.............
انتهی/182